نساء عمان في أحلى زمان !!!
وبدأت الجولات وتدفقت معها المكرمات لان المقام السامي لمولان -أعزه الله- هو شخصياً يقود الموكب في الولايات لان العمانيون تعودوا دائما أينما ما يحل السلطان تنزل معه البركات فيا رجال ونساء عمان تحدثوا بأمانه ماذا حدث لعمان بعد قيادة السلطان أفلم يتحقق لكم الأمن والأمان وبشهادة الزمان والمكان وبل نقول تخصيصاً يا نساء عمان ألستن تعيشن حاليا في أحلى زمان ولا حتى في الأحلام !! أفلا تسمعون عن أيام زمان أيام أمهاتنا وجداتنا وأهالينا حيث المعاناة والحرمان .
نعم يا نساء عمان أنتن ألان تزهون بأحلى زمان فكل التشريعات والقوانين وحتى الوظائف والإعمال وفي الصحة والتعليم تلقين كل الاهتمام فكسبتن من الحقوق ما لم تكن يوماً في الحسبان فأصبحتن بفضل السلطان في كل المناصب والميدان فها أنتن وزيرات وسفيرات وصاحبات مال وأعمال وفي أعلى الرتب المدنية والعسكرية والأهلية وحتى في مجلس عمان فهل كنتن تتوقعن كل هذا وغيره في أيام زمان ؟
نعم يا نساء عمان حياتكن اليوم في عهد السلطان في أحلى زمان. حيث تجدن أنفسكن حاليا في تفاعل وحراك وإنتاج واثبتن قدراتكن وكفاءتكن في كثير من المواقع حتى أصبحتن شعله من الأنشطة يحسب لكن ألف حساب بل كنتن في كثير من المواقع محطات للإشادة والإعجاب .
يا نساء عمان هذا هو قائد كل الشعب والبلدان يؤكد لكن وعبر إقامة ندوة المرأة العمانية في رحاب الباطنة في سيح المكارم بولاية صحار إنكن باستمرار في دائرة الاهتمامات السامية لمولانا جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- وحكومته الرشيدة فيا نساء عمان استفدن من هذه الندوة لان أوراقها هادفة وبرامجها واضحه وأهدافها وغاياتها منشودة كلها تعطي مؤشرا على إنكن النصف الأخر للمجتمع بل انتن كل المجتمع لكوناكن المساهمات في صنع الحاضر والمستقبل فلا يمكن تصور مجتمع بدونكن فعمان قد طارت وحلقت وتألقت بجناحين مهمين هما برجال ونساء عمان فأنتن الشركاء الحقيقيون في تنمية وحضارة عمان فقد كانت أمهاتكن وجداتكن أيام زمان نماذج في القيادات والعمل وقهر الظروف والإنتاج .
نعم يا نساء عمان هذه هي فرصتكن التاريخية المتجددة من هذه الندوة التي تقام لأجلكن لتقلب الكثير من الملفات الحياتية والحضارية والمستقبلية لنساء عمان بل هذه الندوة فرصة لإبراز الوجه الجميل والمشرق للمرأة العمانية التي أعطتها القيادة السامية الفرص في أن تتحدث عن نفسها وترفع صوتها وتشارك في صنع القرارات بنفسها
فلا تفوتن برامج في هذه الندوة في عرض الأفكار الهادفة والإبداعات الخلاقة والمبادرات الشجاعة التي تفرض احترامها من قبل المجتمع لان كل المجتمع ينظر إليكن بعيون ملؤها الآمال والتطلعات لتؤكد عمان بجنسيها الرجالي والنسائي مرارا وتكرارا بأنها مضرب الأمثال في احترام الإنسان بل وإعطاءه الفرص للجميع بأن يكونوا شركاء حقيقيون مع الحكومة الرشيدة لان الصورة الأفضل والأسمى هي في إشراك المجتمع في صنع حاضره ومستقبلة .
نعم يا نساء عمان وفي هذه الأجواء المفرحة وببركة الجولات السامية جددن الأفراح والابتهاج لان كن الان وبشهادة العالمين في أحلى زمان وحتى لم يخطر على بالكن ولا حتى في الأحلام !!! فأليس كذلك أيتها المحضوضات والتي فتحت لا جلكن كل الأبواب إذاً أحمدن الله أولا ثم كررن الشكر والولاء للسلطان وعمان .
*الأمين العام لمكتب الاتحاد العربي للتنمية العقارية