يسألونك عن سلطنة عمان؟! قل إنها بلد العزة والتنمية والمضيافة والسلام والأمان أنها دولة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظة الله ورعاه - ومعه شعبه المتجدد ولاء لقيادته وانتماء لوطنه.
ولذا فلا غرابة إن تتواصل في بلادنا سلطنة عمان محطات الأفراح والابتهاج فها نحن ما زلنا نحتفل بالعيد الوطني الثامن والثلاثين المجيد. لننتقل إلى محطة فرح أخرى دينية واجتماعية ومعنا المسلمين عموما ألا وهي فرحة أداء مناسك الحج و عيد الأضحى المبارك فيما تتقرب العيون العمانية و بنظرة اشتياق ومحبة وتلهف للقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين سوف يجتمعون باستضافة العاصمة العمانية مسقط في نهاية شهر ديسمبر الجاري والذين عودونا بالقرارات الحكيمة والتوصيات الخليجية المدروسة والتي تهم كل المواطنين وعموم المقيمين في هذه المنطقة الهامة من العالم ليأتي بعده احتضان الحدث الرياضي الأكبر الا وهي بطولة كأس دول مجلس التعاون الخليجي حيث يتم استضافة عموم الشباب الخليجي والإعلامي وقادة الحركة الرياضية عموما بالمنطقة.
فيا لها من تسلسل في المحطات الوطنية والسياسية والدينية والرياضية و حتى المهرجانات السياحية المتمثلة في مهرجان مسقط البهيج لتفتح عمان ذراعيها لأشقائها ومحبيها الخليجيون واليمنيون والعراقيون ولتقول لهم جميعا ها هي مسقط العامرة وعموم الولايات العمانية قد تزينت مسبقا لاستضافتكم رسميا وشعبيا وكأن العيد الوطني العماني هو بوابة هذه الأفراح الخليجية بل حتى فعاليات شهر البلديات قد جاء في وقت مناسب لزيادة جماليات مناطقنا وولاياتنا الرائعة وعاصمتنا المتزينة أصلا بروح التطوير والتحديث والتجديد فأهلا وسهلا بكم أحبتي الخليجيون في مسقط العامرة وابتسموا دائما فانتم في سلطنة عمان بلد الأمن و الأمان والاطمئنان فأنتم ونحن أشقاء وأصدقاء ومحبين منذ الأزل فالتاريخ والجغرافيا جمعتنا والتحديات والصراعات وحدتنا معا بعقل وقلب مفتوح وبحكمة محسوبة.
ويا أشقائنا الخليجيون عمان وشعبها تنتظركم بلهفة الشوق و المشتاق فدعونا نغني جميعا (أنا الخليجي أنا وافتخر إني خليجي) لنعطي العالم دروسا في الروح الرياضية وفي القرارات الجماعية لأن مصيرنا ومستقبلنا واحد، ونستنشق كلنا هواء الخليج ونأكل ونشرب ونعيش من خيرات أراضيه وخليجه الذي يشد أنظار العالم لمخزونة المعدني والبترولي والبشري.
فأكدوا أيها الخليجيون قيادات وشعوب إنكم تتمتعون بروح جماعية واحدة أمام مختلف الصدمات الإقليمية والعالمية وتعاملوا بالحسبان لان كل أعمالكم بالميزان!!
ويا إخواننا الأشقاء قادة وشعوب المنطقة الخليجية إنكم في عمان المذهلة في
فكرها المتجدد وصراحتها المعهودة وتعاونها المفتوح في حفظ الأمن والسلم
الدوليين لتقول لكم جميعا هنا مسقط بل هنا سلطنة عمان تترقب كلها تلك الأحداث الخليجية الثقيلة والهامة.
فتغنوا معنا جميعا بائقاعات الغوص الخليجي فدولنا جميعا ما زالت تتلألىء بلالىء اللؤلؤ والخلجان و لننتظر جميعا عمانيون وسعوديون وقطريون وبحرينيون وكويتيون وإماراتيون وعراقيون ويمنيون محطات الفرح الخليجية القادمة فهيا نربط الأحزمة مبكرا لنشد الرحال صوب مسقط العامرة فالشعب العماني بأكمله يعيش هذه الأيام جملة من الأفراح الوطنية والخليجية فهيا نشاركهم هذه الأفراح الكبرى.