|
|
|
« آخـــر الــمــواضــيــع » |
|
|||||||
| ركـــن قـراءة مقالات قـوافل بلا حـدود والـتـعليق عليها هذه المقالات يتم كتابتها اسبوعيا بقلم الاستاذ/علي صالح الكلباني مدير وصاحب المكتب،حيث يمكن الاشادة أو النقد على هذه المقالات |
الإهداءات |
|
إضافة إهداء
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
يوجد في هذه الكون شخصيات عالمية تستحق منا أن نقف لها إجلالا واحتراما لما تتمتع به من فذ في القيادة والشخصية الشمولية في تعاملاتها مع البشرية ومهاراتها في فن التعامل والحكمة مع الآخرين ، ومن هذه الشخصيات المرموقة عالميا والتي فرضت نفسها في الساحة الدولية هي شخصية مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - ، والتي تعتبر حياته وشخصيته قصة كفاح وعلاقة حب وانفتاح مع شعبه وجيرانه ومع تلك الدول التي ترفرف أعلامها في الأمم المتحدة. ولذا كان اختيار مولانا حضرة صاحب الجلالة - حفظه الله - شخصية عام 2008م للعدالة والإنسانية هي طبيعية لأن مقام جلالته متجدد دائما في الألقاب والمراكز الشرفية والشهادات العالمية والتي يمنحها المعجبون بشخصية جلالته في هذا العالم، ونحن في سلطنة عمان نرى أن أفضل وأغلى وسام يهدى لمولانا - أعزه الله- هو ذلك الحب الجماهيري لأبناء شعبه المتدفق ولأءاً لقيادته وإخلاصا لوطنه ، لأن المعادلة تقول أن الحب من القلب إلى الفؤاد ومن العقل إلى الفكر هو الأغلى والأبقى دوما في حياة الشعوب ، فلذا يا مولانا أنتم مركز إشعاع ونوركم يسطع في كل بيت عماني وكل عائلة ترفع يدها لله سبحانه وتعالى داعية لكم باستمرارية المجد وطول العمر. ولذا من الطبيعي أن نزداد فرحا وابتهاجا نحن العمانيون عندما أعلنت مؤسسة العالم للصحافة والنشر والتوزيع وبمباركة وتزكية من شخصيات عربية وإسلامية وعالمية مرموقة لتكونوا شخصية عام 2008 للعدالة والإنسانية ، كيف لا ؟ وأنتم الأحق بذلك وشعبكم ومحبيكم في كل أنحاء هذا العالم الممتد بقاراته المختلفة يشيدون دائما بحسن قيادتكم الداخلية لشعبكم وانفتاحكم وبحكمتكم في التعامل مع العالم الخارجي من باب الأخوة والصداقة والمحبة والمصالح المشتركة وبدون تدخلات في الشؤون الداخلية للغير. فالعالم كل العالم يتابع النموذج العماني في التنمية والحب المتبادل بين القائد وشعبه وبالتطورات في السلطات التشريعية والقضائية والأجهزة الحكومية التنفيذية وبالمؤسسات الإعلامية باعتبارها أهم أركان الدولة العصرية المنفتحة على نفسها وعلى غيرها من شعوب العالم ، فقد كان دائما شخص مولانا وقيادته للدولة بكل اقتدار مبحرا بسفينة المجد والحضارة والتنمية والصداقة العالمية إلى كل الأبحرة والخلجان والمحيطات والقارات وشخصيته الشمولية محط تساؤلات وإعجاب لدى الكثير ممن نلتقي بهم في أسفارنا الخارجية ، فقد أصبحتم يا مولانا بذكائكم شخصية عالمية بل واسمكم وأعمالكم الخيرة في أذهان ونفوس العالم والذي منحكم في الكثير من المرات شهادات عالمية كرجل السلام والمهتم بشؤون البيئة وعيرها، وهذا انعكاس طبيعي يا مولاي لما تقدمونه للبشرية من عطاءات سخية للجامعات وللدول وللمنظمات العالمية وللأفراد وإلى كل من يسهم في الارتقاء نحو الأفضل للحياة العلمية والبيئية وللسلام والأمن الدولي وإلى خير شعوب العالم. فلنبارك أولا نحن العمانيين لأنفسنا بهذا الأب الرائع والحنون والشخصية القيادية الفذة الناجح بشعبه مدنيا وعسكريا لتوالي الشهادات والإنجازات العالمية فقد أصبحتم اليوم تأكيدا أخر ورمزا للعدالة والإنسانية ليضاف ذلك إلى رصيدكم من السمعة العالمية. فابتهجوا جميعا أيها العمانيون بحياتكم الجميلة ، فالمناسبات السعيدة تتوالى عليكم ، فقد جاء الإعلان عن اختيار مولانا -أعزه الله- شخصية عام 2008 للعدالة والإنسانية ونحن مع أبواب الأفراح الكبرى بقدوم عيدنا الوطني الثامن والثلاثين المجيد لنتطلع سويا قيادة وشعبا إلى أمال أعرض وطموحات أوسع لنؤكد للعالم مرة أخرى بأن قابوس وعمان هما قصة كفاح وعطاء متجدد، فأقيموا أيها العمانيون الأفراح في كل مكان وغنوا بزمان لم يخطر لكم في الحسبان ، ودعوانا أن يحفظ الله لنا عمان والسلطان . كاتب عماني |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||||
|
مبدع في كتاباته الأستاذ علي يسلموا وائل ع النقل المميز للموضوع تحياتي
|
|||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |