الرشاقة في زمن الآناقة !!
كم هو رائع وجميل أن تتحرك عبري ضد السمنة وذلك عبر برامج اللجنة الصحية بالولاية والتي من لمقرر أن تستمر هذه الحملة طيلة ثلاثة أشهر متواصلة وسط أنشطة وفعاليات وأجهزة وحملات توعوية وذلك في جو من التعاون بين مختلف المؤسسات الرسمية و الأهلية والخاصة وحتى من الأفراد ليكون المجمع الشبابي في عبري هو المحطة الرئيسية في هذه الحملة الصحية المتميزة .
لتواصل اللجنة الصحية بولاية عبري نجاحاتها في تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات التي تخدم المجتمع المحلي والتي منها على سبيل المثال لا الحصر برنامج أصلاح مياه الشرب وبرنامج السلامة المهنية صحية مستقبلية بل وأخذت اللجنة أيضا على عاتقها هذه الأيام تنظيم برنامج مثير ضد السمنة باعتبارها من الآفات القادمة إلى المجتمع العماني وبحيث يحمل هذا البرنامج شعار (وزنك دليل صحتك) .
فهيأ جميعا رجالا ونساءا نحارب ظاهرة السمنة التي بدأت تغزو الجميع فشواهدها وأضرارها واضحة للجميع فاحذروا أحبائي من مضاعفات هذه السمنة فمشاكلها لا ترحم أحد فأعراضها كثيرة منها إنها تعمل على تزايد في تقوس العمود الفقري وتصلب الشرايين وتجعل السمنة الشخص معرض أكثر من غيره لجلطة القلب وعدم الحركة بل حتى إنه معرض أكثر للإصابة بمرض السكري .
ولذا فأن بلادنا الحبيبة ومنذ إشراقه فجر النهضة المباركة بقيادة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- حفظه الله ورعاه- تشهد قفزات صحية يتحدث عنها العالم والواقع فالمظلة الصحية والوقائية والتوعوية تشع أنوارها بهجة وعافية حتى أن سلطنة عمان سجل أسمها في دائرة المنظمات والهيئات الدولية ذات العناية الفائقة بالإنسان العماني وهنا ومهما كان الاهتمام الحكومي في المجال الصحي كبيرا وعظيما إلا أن مسؤوليته تبقى على الشخص نفسه في كيفية المحافظة على صحته وعائلته وحتى مستوى مجتمعه.
فتعالوا نتصدى جميعا لهذه السمنة لنوقفها عند حدها والتي غزت المنازل والمكاتب والمؤسسات والمدارس وأصبح الكثير متألم منها نساءاً ورجالا وحتى أطفالا فدعونا نخلق مجتمع بلا سمنة من خلال أتباع مجموعة خطوات لعلاج هذه السمنة الغير مرغوبة والتي منها الحمية الغذائية الجيدة وممارسة الرياضة وبل استخدام أساليب الأدوية والعمليات الجراحية أن تطلب الأمر وحتى الاستعانة بالأجهزة الحديثة بأشكالها وبأنواعها المختلفة فكما يقال " الوقاية خيراً من العلاج !! "
فكما تشير منظمة الصحة العالمية أن عدد الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة في العالم أكثر ممن يعانون من سوء التغذية ولذا فهذه دعوة من عبري إلى جميع ولايات السلطنة أن تشارك فيها حماتها التوعوية ضد السمنة كل ُ بطريقته وبرامجه وأفكاره فما رأيكم في هذا التوجه فكما يقولون " الرشاقة دليل الأناقة!! " .
( وهذه تحياتي الصحية )