بأمـنـيات الاسـتـثـمار....الـظاهـرة فــي الانــتــظـار [الـحـلـقـة الأولــــــــى]
"سألناهم أين ذاهبون يا أبناء الظاهرة ؟!! قالوا متجهون إلى غرفة تجارة وصناعة عمان . لأنها المأمول منها تنظيم ندوة اقتصادية عن منطقة الظاهرة ويا حلاوتها تقام في مسقط العامرة لتكون أول ندوة اقتصادية تحتضنها العاصمة عن مناطق ومحافظات السلطنة فقلنا لهم نحن ايضا معكم متفاعلون وبالمساعدة والتنظيم جاهزون بل قائلين تحيه وسلام لغرفة تجارة وصناعة عمان. لأنها الأمل في توجيه الاهتمام لتطوير الاقتصاد و الاستثمار في المناطق والمحافظات والبلدان . لينسجم هذا التوجه مع الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم- يحفظه الله ويرعاه- وحكومته الرشيدة في إن يجعل من عمان وولاياتها مجالا خصبا في الاقتصاد والسياحة والاستثمار .
فـيا للروعه لقد كان مجلس الخميس الذي تتبناه غرفـة تـجـارة وصناعة عمان مـجالا طـيبا لـتبادل الآراء والأفكار التي تـخـدم الصالـح الـعـام . وزادت من قيـمة مواضـيع مجلـس الخمـيـس بأن سعـادة / خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان هو الذي يدير مجلس الخميس بنفسه وبصحبة موظفيه، ما تم بالفعل في التحضيرات الأولية لإقامة الندوة الاقتصادية عن منطقة الظاهرة حيث تبودلت الأفكار وبحضور عدد من أهالي ولايات الظاهرة ليخرج الجميع برؤى طيبة تسهم في إنجاح هذه الندوة المميزة التي من المزمع إقامتها بمسقط في شهر أكتوبر القادم .
لتظل عيون أهالي ولايات عبري وينقل وضنك مشدودة إلى هذه الندوة الثرية بتحقيق أمنياتهم المستقبلية بان تكون منطقة الظاهرة احدى المحطات الاقتصادية لما تتمتع بها من مقومات جغرافية ومعدنية ونفطية وغازية وسياحية وقوة بشرية فصحراؤها وجبالها وحتى أوديتها ثروة غنية، فهي محطة عبور دائم وشرايين طرقها مع الإمارات وقريباً مع السعودية وتضخ فيها أكثر من ثمانية طرق رئيسية يمكن أن تجعل من عبري الواعدة باعتبارها حاضرة الظاهرة هي المستقبل القادم وخاصة بان الظاهرة هي الجبهة الخلفية لصحار الصناعية أو لتجارة الحرة مع الدول المجاورة الإمارات والسعودية واليمن الذي يمكن وضع خطة أن تكون عبري لكبر مساحتها وسكانها وتنوع ثرواتها وتضاريسها ميناء للشحن البري ومفاتيح للمزيد من الاستثمارات والتنمية الحكومية والأهلية والخاصة.
فمرحبا بندوة الظاهرة الاقتصادية وليؤكد كل من الزمان والمكان بأن عبري والظاهرة معبرا للقوافل الاقتصادية والبشرية بين البلدان العمانية والخليجية، فلنجدد التحية والعرفان إلى غرفة تجارة وصناعة عمان.