مرحبتين بالمصريين ...في ضيافة العمانيين ؟!!
يضرب الشعبان العماني والمصري نموذجا يحتدي به في الحب المتبادل على مر الزمان ، وهي علاقــــــــــــة راسخة كالجبال الشم التي لا تؤثر فيها الريــــــــــــــــاح والمتغيرات المناخية ، وتلك الشطحات التي نسمع عنها بين بعض الدول - للأسف - في هذا العالم المضــــطرب سياسيا واقتصاديا ، فلا غرابة في حرارة العناق التــــي تتوهج بين الشعبين في مختلف الجوانب الحياتية التــي تتفاعل مع أنغام قواسم الدين والتاريخ والأخـــــــــــــوة والمحبة والمصالح المشتركة وهي التي تغذي الشعبين للمزيد من الخصوصية والتكاملية وزادها قوة ومتانــــة بأن قيادة البلدين تعطي جرعـــات إضافية ، لتفعيــــــــل وتنشيط هذا التناعم في خصوصية هذه العلاقة التــــــي ندعو الله أن تزداد قوة وشموخا،لأن عمان هي مصر ، ومصر هي عمان ، وأسالوا العمانييــــــــن والمصريين على حد سواء في هذا الكلام !!
وحتى من باب الدعابة والطرافة في خصوصية هذه العلاقة المصرية العمانية قيل على أن فرعون أصلــــــه عماني ، والأقاويل تتحدث بأن شخصا في عمان يسمى " عون" كان معروفا عنه بتميزه في بناء القـــــــــلاع والحصون وشق الأفلاج وغيرها من ميادين الحضارة العمانية قــد اختفى فجأة من عمان ، وتم البحث عنه في كل مكــان ، وبعدها تردد بس الناس قائلين لقد
فر.. فر.. عـون، وبعد تقص أثره تفاجأ الجميع بأن عون هذا ، والـــذي أطلق عليه الناس " فرعون " قد وجد في مصــــــــر الشقيقة وهو يقيم الأهرامات ولذا ومن باب الدعابـــة أيضاِِِِ يطالب بعض العمانيون بتسليم الأهرامـــــــــــات لهم!!هكذا قالوا!! و أن دل هـــذا فإنما يدل على مــــدى جماليات المشاعر بين الشعبيـــن الشقيقين فهذه دعوة صادقة للعمانيين للشرب مـــــــن ، ماء النـــــيل للمزيد من الزيارات العمانية لإم الدنيـــا وأسالوا مجــــرب في هذا الشأن فبعد شرب من ماء النيل زرت مصر أكثر من ثمان مرات !!ويا إخواننا المصريين أشربوا أنتم أيضا من مياه أفلاج عمان ، حتى تكــــــثر زياراتكم إلى أبو الدنيا للنشكل معا مصر أم الدنيا وعمان أبو الدينا عائلــــة عربية واحدة متجددة.