16-07-2009, 07:35 PM
|
رقم المشاركة : 1
|
| تاريخ التسجيل : Jan 2008 |
| رقم العضوية : 1 |
| مجموع المشاركات : 93 |
|
بأمـنـيات الاسـتـثـمار....الـظاهـرة فــي الانــتــظـار [الـحـلـقـة السـابـعـة]
بأمنيات الاستثمار.... الظاهرة في الانتظار !!!
[الـحـلـقـة الـسـابـعـة]
من المؤكد أن الإنسان يحس بقيمة النعمة عندما يعيش فترات حرمانها ثم يرزقه الله بحلاوتها وعظمتها وهذا ما ينطبق على معيشة العمانيين وأوضاعهم الحياتية المختلفة إذ تصوروا معي حجم المعاناة ومتاعبها وظلماتها قبل السبعين ليشرق عليهم شعاع النهضة المباركة من فجر يوم الثالث والعشرين من يوليو من عام 1970 ميلادية.
وهو المولد الحقيقي لعمان الحديثة حين تقلد مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه- مقاليد الحكم في البلاد في ذلك التاريخ والذي بفضل من الله ثم من فضل قائدنا –أعزه الله- تحققت الأحلام والأمنيات العمانية وأصبح القريبون والبعيدون يتحدثون عن عمان الدولة والوطن والقائد فتغنى العمانيين بزهوا العهد القابوسي العظيم ومن ورائه شعبه الأمين فتغنوا مع الفنانين قائلين (سنة السبعين قامت دولة عصرية ... تبني البنيان وتنادي بالحرية).
ولذا فضلت مقالات قوافل بلا حدود وهي تواصل مناقشة موضوع هام يحمل عنوان [ بأمنيات الاستثمار ... الظاهرة في الانتظار] أن تفرح بشهر يوليو السعيد بل من الواجب الوطني أن تعايش المواطنين أفراحهم وتطلعاتهم مسجلة حضورا متجددا في مثل هذه المناسبات الوطنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتربوية وكل مايتعلق بخدمة هذا المجتمع الذي يجب أن نساهم في تنميته بكل الأدوات المتاحة فكريا وإعلاميا واستثماريا واقتصاديا بل وعلى مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة وتلك المؤسسات ذات طابع المجتمع المدني إن تزيد من وتيرة عطاءها لان المجتمع في اشد الحاجة لأبنائه المخلصين أليس كذلك؟؟ إذاً ماذا أنتم فاعلون؟؟.
ولذا فإن مناسبة ذكرى يوم النهضة المباركة الثالث والعشرين من يوليو المجيد بقدر ما هي احتفالية وطنية الكل يتغنى بها بقدر ما هي من المفترض أن تكون محطات تقيميه لتلك السنوات الماضية من العطاء والانفتاح بحيث يكون التقييم شموليا من قبل المؤسسات الرسمية والأهلية والخاصة وعموم المجتمع المحلي ويفضل أيضا أن تقوم كل جهة أيا كانت مستوياتها ونوعية خدماتها أن تقيم نفسها إيجابا وسلبا وبنظرة واقعية وموضوعية مع استشراق للمستقبل وفق خطط واستراتيجيات هادفة ومدروسة لأن هذا الزمان يتطلب تكاتف الجهود ووضوح في الأهداف والاستراتيجيات،لإننا في عالم متلاطم في الأهداف، متشابك في المصالح والغايات!!.
ولذا وجب علينا جميعا كعمانيين أن نرفع أيدينا للسماء شاكرين وحامدين لله على نعمة الانجازات والتحولات التاريخية والتي تحققت وبالأرقام بفضل الإرادة السامية، فلو أخذنا مثالاً حيا للأوضاع الصعبة التي كانت تعيشها ولايات منطقة الظاهرة الثلاث (عبري وينقل وضنك) قبل ميلاد النهضة المباركة ستسجل حكايات وحكايات عن تلك الأوضاع العصيبة والأسودادية قبل السبعين فلا مدارس ولا طرقات ولا اتصالات ولا حتى خدمات مع انتشار للخوف والمرض والجهل والفقر والظروف المعيشية والفكرية الصعبة جدا للرجال والنساء اللهم بعض المبادرات الفردية هنا وهناك والتي تنفذ بصورة تقليدية ولا تنم عن وجود الدولة العمانية الحديثة كما كان هو الحادث حالياً حتى المرحلة الانتقالية في السبعينات كانت الخيام تتطاير في المؤسسات التعليمية والوسم هو المرجع في معظم الأمراض وأما حال الترحال الداخلي بين القرى والبلدان في منطقة الظاهرة أو مابين عبري ومحافظة مسقط والولايات الاخرى فانك تعيش الويلات وتظل تسير في الطرقات لأيام وساعات طوال ويا للطرافة حينما كانت بدايات التعليم في السبعينات يتحدثون عن الاستعانة بمعلمين عرب وكان الأطفال يسألون أنفسهم وآبائهم ياترى ما أشكالهم.؟؟!!
وهذا مؤشر على مدى الانغلاق الفكري وضعف الانفتاح الخارجي ومحدودية التعاون العربي والعالمي وهو انعكاس طبيعي لتلك الأوضاع السائدة في البلاد قبل السبعين.أما الآن فنقول للتاريخ حضّر ما لديك من أقلام ومجلدات وتقنيات لتكتب النقلات النوعية والصحوة التنموية في ولايات منطقة الظاهرة بل في سائر ولايات مناطق ومحافظات السلطنة فالواقع يتكلم أن عمان اليوم غيرها بالأمس حداثة وتطويراً وطموحاً. فليس أمامنا إلا أن نقول كما قال أحد الفنانين....
(نبوس راسك يا زمن) فعليك وبعد الله أن تساهم معنا في حفظ هذا البلد بمنجزاته العملاقة وسلطانه الفذ الحكيم الذي لم تشهد بلادنا من مثله عبر الدهور والسنين فقولوا معنا آمين آمين يارب العالمين إحفظ سلطان وبلاد العمانيين!!!
الأمين العام لمكتب الإتحاد العربي للتنمية العقارية في سلطنة عمان
|
|
|
|